قناة المدح والقصيد

دعوة عامة

ببركة الله نستفتح موقع زاوية سيدي أحمد بن سليمان التجانية راجين من المولى العلي القدير أن يكون وسيلة مطالعة وتواصل ونشر قيم الطريقة التجانية داخل الجزائر وخارجها. وبهذه المناسبة نود اعلامكم أن باب المشاركة في هذا الموقع مفتوح للجميع دون استثناء وفي كل المجالات لتعم الفائدة بعون الله. لنشر مقالاتكم , يمكنكم التسجيل عبر الموقع ووضع مشاركاتكم مباشرتا أو يمكنكم الاتصال بنا عبر هذا الايمايل : info@sidaha.net اذا كان لديكم أي استفسار

سبر آراء

ما هو تقييمك لنشاطات جمعية الأنصار

View Results

Loading ... Loading ...

قناة اليوتوب

أرشيف المقالات

قصة سيدنا موسى عليه السلام

هو موسى بن عمران بن قاهث بن عازر بن لاوي بن يعقوب بن إسحاق بن إبراهيم عليهم السلام أحد أُولي العَزْم من الرُّسل هذا النبيّ الكريم، عظَّم الله ذِكْرَه في كتابه, وُلد هذا النبيُّ الكريم في زمنٍ كان فرعون يقتل فيه الذُّكور من بني إسرائيل ويستبقي النِّساء، عندما حملت أم موسى به خافت أن يقتله فرعون فأخفت حملها،و لما أراد الله عز وجل  إنقاذ هذا الشعب من ظلم فرعون وطغيانه وتكبره وعدوانه أجرى من الأسباب العظيمة ما لم يشعر به فرعون ولا أولياؤه ولا أعداؤه ، حيث أمر سبحانه أمَّ موسى عليه السلام أن تضع وليدها موسى في تابوت مغلق ثم تلقيه في اليم ووعدها بحفظه وبشَّرها بأنه سيردُّه إليها وأنه سيكْبرُ ويسْلم من كيدهم ، وأنه سبحانه سيجعله من المرسلين ففعلت ما أُمرت به ، وساق الله هذا التابوت وبداخله موسى عليه السلام يتقاذفه الموج إلى أن وصل مكان قريب من فرعون وآله فالتقطوه ليكون لهم عدوا وحزنا وفي هذا أن الحذر لا ينفع من القدر ، فإن الذي خاف منه فرعون وقتَّل أبناء بني إسرائيل لأجله قيَّض الله أن ينشأ في بيت فرعون ويتربى تحت يده وعلى نظره وفي كفالته, ومن لطف الله بموسى وأمه أن منعه من قبول الرضاعة من ثدي أي امرأة ، فأخرجوه إلى السوق لعلهم يجدون من يقبل منها الرضاع فجاءت أخته وهو بتلك الحال فقالت لامرأة فرعون أنها تعلم من يرضع هذا الطفل، وطلبت من أم موسى أن تأخذ الطفل لترضعه فوافقت امرأة فرعون، وعاد موسي لأمه آمناً .

كبر موسى وكان شاباً قوياً، كان عادلاً لا يحب الظلم أبداً، وفي يوم وجد رجلان يتعاركان أحدهما من بني إسرائيل والآخر من جنود فرعون، فدفع سيدنا موسى الجندي فوقع ميتاً دون قصده، فذهب خبر مقتل الجندي إلى فرعون، فقرر أن يقتل موسي جزاء فعله وكان يوجد رجل من ملأ فرعون عرف ما حدث فأسرع يخبر موسى عن نية فرعون لقتلة، فقال يا موسى أخرج من مصر، فقرر موسى عليه السلام الهروب من مصر حتى وصل إلى مدينة مدين في فلسطين , وعندما دخل مدين وجد أناساً يسقون الإبل والأغنام وقد لاحظ فتاتان ضعيفتان لم يقمن بالسقي خوفاً من الاختلاط بالرجال، فأخذ موسى أغنامهما وسقى لهما، فعادت الفتاتان إلى أبيهما وقصتا عليه ما حدث، فطلب أبوهما من موسي أن يعمل أخيراً عنده مقابل أن يتزوج احدي ابنتيه، فوافق سيدنا موسى وعاش في مدين عشر سنين، وبعد ذلك قرر العودة إلى مصر، فلما وصل إلى جبل الطور، ناداه الله عز وجل واصطفاه نبياً لبني إسرائيل ,عاد النبي موسى يدعو فرعون وقومه إلى توحيد الله وعبادته، إلا أن فرعون تكبر ورفض دعوته واتهمه بالسحر، وجمع له السحرة ليبينوا للناس أن موسى ساحر كذاب، ولكن الله عز وجل نصر عبده فرمى سيدنا موسي العصا فالتقمت كل عصيان السحرة، فآمن السحرة بالله فعذبهم فرعون حتى الموت .

وأمر الله موسى أن يخرج من مصر مع بني إسرائيل، فلما اقترب من البحر خاف بنو إسرائيل أن يلحق بهم فرعون وجنوده، أو أن يغرقوا، فأمر الله عز وجل موسى أن يضرب البحر بعصاه، فشق البحر إلى ممرات عبر فيها بنو إسرائيل مع موسي، وأغرق الله فرعون وجنوده بظلمهم ونجى موسى ومن معه .

Tags

You may also like...

0 thoughts on “قصة سيدنا موسى عليه السلام”

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

تقويم

June 2017
S M T W T F S
« May   Jul »
 123
45678910
11121314151617
18192021222324
252627282930  
Skip to toolbar